حملة تسويقية وطنية أُطلقت بالتزامن مع صدور قرار مجلس الوزراء بنقل مهام تنظيم قطاع البريد إلى الهيئة، بهدف توعية المجتمع بحقوق مستفيدي الخدمات البريدية وتعزيز فهم الدور التنظيمي للهيئة في القطاع. جاءت الحملة كأول حملة تسويقية تقودها الإدارة ضمن مرحلة إعادة تنظيم القطاع، وأسهمت في ترسيخ صورة الهيئة كمنظم فاعل يوازن بين حماية المستفيد وتنمية السوق.
التحدي والفرصة
1انتقال مسؤولية تنظيم قطاع البريد إلى الهيئة بموجب قرار رسمي، ما تطلّب بناء وعي سريع لدى المجتمع
2ضعف معرفة المستفيدين بحقوقهم في خدمات التوصيل والبريد
3تعدد الشركات العاملة في السوق، مما استدعى توحيد الرسائل التوعوية دون خلق توتر مع المشغلين
4الحاجة إلى إبراز الدور التنظيمي للهيئة بصورة متوازنة وعادلة
الأهداف
1توضيح حقوق مستفيدي البريد بلغة مبسطة وسهلة الوصول
2إبراز الدور التنظيمي للهيئة كجهة تحمي المستفيد وتدعم استقرار القطاع
الاستراتيجية والفكرة الإبداعية
ارتكزت الحملة على محورين رئيسيين: توضيح حقوق مستفيدي البريد بلغة مبسطة وسهلة الوصول، وإبراز الدور التنظيمي للهيئة كجهة تحمي المستفيد وتدعم استقرار القطاع. تم تصميم الرسائل لتخاطب المجتمع العام بشكل مباشر، مع الحفاظ على مواءمة الرسائل مع شركات البريد العاملة في السوق، بما يعزز الشراكة التنظيمية دون خلق حساسية تشغيلية.